المرجئة والعياذ بالله الذين يزعمون أن الإيمان مجرد معرفة وأنه لا يتفاضل الإيمان بالأعمال هذا قول ضال، أهل السنة والجماعة يقولون العمل جزء من الإيمان والإيمان والعمل شيء واحد لا انفصال بينهما.
س5/ هل الحكم على شخص بأنه منافق لغرض التحذير منه، هل يجوز؟
ج/ إذا كان حكمك مبني على أصول شرعية وأردت التحذير والأحسن لك أن تقول كلام هذا كلام المنافقين وعمل هذا عمل المنافقين، خير لك من أن تحكم عليه أنت؛ لكن إذا وصفت أن العمل والقول بأنه من أعمال المنافقين وأعمال المنافقين يكفي، المهم التحذير من الأقوال والأعمال الباطلة.
س6/ هل يصح أن يقال العلمانيين يطلق عليهم بأنهم منافقين؟
ج/ الإطلاق صعب، إن رأيت منهم ما يخالف شرع الله، ويقدح في الإيمان، وأما مجرد....، لا تحكم على الناس بالكفر ولا بالنفاق إلا إذا أبدوا في كلامهم ما يدل على فساد معتقدهم في أمر لا تأويل لهم فيه؛ لكن إذا أظهروا أمورا تخالف شرع الله ليس لها مجال تأويل وإنما هي واضحة وإلا مجرد الاسم وكلمات ما يمكن أن تحكم على شخص بمجرد انتسابك حتى يظهر لي منه ما يدل على فساد معتقده.
الواجب على الجميع تقوى الله والتناصح.
يا إخواني بعض الناس قد يكون عندك التباس لبس الحق عليه في مجتمعات بعيدة على الهدى، فمن عاش في السنة يحمد الله على النعمة؛ لكن بعض أولئك عاشوا وتربوا وتعلموا على غير التربية إسلامية، فإذا حصل منهم ما حصل ونبهوا ووجهوا فلعل النصيحة والتوجيه يحصل عندهم غيرا، وإما إذا بقينا نسمع أو نتبادل الكلمات السيئة بين بعضنا البعض.
لكن الواجب على المسلم إذا علم من كاتب أو ناشر مقال أن يكتب له ويراسله ويستبين من حاله، فلعله كان مخطئا ولعل نشأ عن جهل وقلة علم وإدراك، فمن عاش في مجتمعات سيئة وبيئة سيئة فتأثر في تلك البيئة التي عاش فيها فيستحسن المناصحة والمراسلة والتوجيه....
أعد هذه المادة: سالم الجزائري