فهرس الكتاب

الصفحة 1705 من 2735

من عرف اعتقاده وحسن اعتقاده ليعود إلى الله....

وأن فكره في الأصل منحرف.. وإلا فكتاباته متكررة بأمور ضد الإسلام يحكّم فيها العقل عن الشرع، ويرى للعقل سلطانا على الشرع، وأن ما قبله العقل فهو المقبول وما ردّه العقل فهو المردود وإن كان شرع الله وهذا يخشى عليه أن يكون من أن يكون منافقا، يخشى عليه من النفاق، بإظهار الإسلام وإبطان خلافه.

فمن أظهر ما يخالف المعتقد السليم والمنهج القويم لاشك أن هذا من المنافقين؛ لكن ينبغي للمسلم أن يحرص على الدعوة إلى الله وتنبيه أولئك وإقامة الحجة عليهم والله يتولى عباده.

س3/ هل النفاق العملي مخرج من الملة أو يعتبر شركا أصغرا؟

ج/ لا، النفاق العملي كما قال الشيخ من كبائر الذنوب؛ ولكنه إذا استمر عليه استمرأ على الكذب وجعله خلقا له يخشى عليه كما في الحديث (وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم) .

س4/ وهل الكفر نوعان كالنفاق أمر يعتبر الكفر أنواع أخر؟

ج/ الكفر فيه كفر أصغر وأكبر، ليس فيه اعتقادي وعملي؛ يعني من عمل بأشياء كفرية فهو كافر خارج عن الإسلام، من عبد الأصنام وسجد لها وطاف بالقبور ودعاهم من دون الله هذا كفر يخرج من الملة.

لكن النفاق فيه عملي اعتقادي قلبي.

لكن الكفر، لا، الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كفر تارك الصلاة وقال «بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر» الكفر العملي في الإسلام هو مثل الكفر الاعتقادي؛ لكن الكفر العملي يختلف فإن كان فيما ينافي الإسلام مثل الذبح لهم والنذر لهم أو مثل ترك الصلاة أو إنكار الجحود جحد الصلاة أو جحد الزكاة وجوبها أو جحد وجوب الحج لكان كافرا وإن قال إني مسلم لأن هذا إنكار لما عُلم من الدين وجوبا.

كذلك تارك الصلاة أطلق عليه النبي الكفر قال «بين العبد وبين الشرك ترك الصلاة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت