فهرس الكتاب
س4/ فضيلة الشيخ ذكرت حديثا في السير وهو قول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري» وقد ذكرت أن جماعة و من أهل العلم قد ضعفوا هذا الحديث.
السؤال ما هو الموقف من التعامل مع نصوص السيرة النبوية، وهل يطبق عليها قواعد الجرح والتعديل؟
ج/ الحمد لله وبعد:
ما يروى في السيرة إذا كان يتعلق بالعقيدة أو بالأحكام أو بما يترتب عليه عمل، هذا لابد أن يكون الحديث فيه مقبولا إما صحيحا أو حسنا بحسب قواعد أهل الحديث.
أما إذا كانت من قبيل السير أو الأخبار العامة فهذه يتساهل فيها؛ لأن المقصود منها هو ما نُقل ونقله أهل العلم، إلا أن تكون موضوعة أو منكرة أو ما أشبه ذلك فلا يسوغ.
أنا ما ذكرت أنه ضعفها جماعة من أهل العلم لقلت أن إسناده فيه نظر.
س5/ هذه بعض الأسئلة فيها فقهية يقول السائل: ما حكم رفع اليدين بالدعاء بعد صلاة النافلة وقبل الفريضة؟
ج/ الحمد لله وبعد:
الدعاء مطلوب، وخاصة في أوقات إجابة الدعوة، وبين الأذان والإقامة الدعوة لا ترد كما جاء في السنة، فإذا صلى المسلم ركعتين رغب أن يدعو بعدها فلا بأس بذلك؛ أن يرفع يديه في الدعاء؛ لأن رفع اليدين في الدعاء من آداب الدعاء.
وأصل ذلك أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان مع الصحابة رضوان الله عليهم فمر بأحد المساجد فدخل المسجد ثم صلى ركعتين ثم دعا، فلما انصرف إلى الصحابة قالوا له: دعوت؟ قال «سألت ربي ثلاثا» الحديث رواه مسلم في الصحيح، فيستفاد منه أن الدعاء بعد النافلة في المسجد رفع اليدين من ذلك أنه لا بأس به، وذلك لفعل النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ له وفعل السلف بذلك.