وما عدا الصيام فيجوز بالحساب ومنه أوقات الصلوات. وهذه مربوطة بمعادلة فيها أن الزاوية زاوية الفرق بين الأفق والشعاع هي ثمان عشرة درجة يعرفها أهل الاختصاص بالفلك، والذين رأوا يقولون ما رأينا إلا أنه كذا وكذا، ومعلوم اليوم أن الآفاق اختلفت، الآفاق اختلفت، ووجود الدخان ووجود الغبار ووجود الغازات التي ربما حَرَفت اتجاه الأشعة أكثر من الدرجة المحسوب عليها، هذا وراد في الأرض كلها يعني في الأفق جميعا، وخاصة إذا قرب من المدن ربما كان هذا أكثر، فحينئذ نقول إنه يجب العمل بما تقرر وما وزع، وما هو موجود ولا يجوز التشكيك فيه، فإن ثبت خلافه أو أن الأولى خلافه، فإن الوزارة وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة الإرشاد ستبلِّغ الناس بما يثبت خلاف ذلك، أما يأتي شخص أو إمام يقول الناس متقدين، وهذا يقول لا؛ يصلون، والناس يقولون أعيدوا الصلاة أو الصلاة باطلة، هذا تشكيك في عبادة من العبادات ولا يجوز إلا بفتوى من أعلى سلطة إفتاء في البلد؛ لأنه متعلق بأعظم عبادة، وليس لأحد أن يدخل في هذه المسائل من جهته، والناس لا يعرفون لا يعرفون مسائل الفلك والحساب وما يتعلق بأوقات الصلوات وكيف احسب سواء من جهة الرؤية أو من جهة الحساب.
وهذا يترك لأهله فيبقى الأمر على ما هو عليه ولا يجوز التشكيك فيه.
وأنا أطلت في هذا البيان لنه كل سنة في رمضان في عدد من المساجد تتكلم بهذا المكان، نقول لا يجوز هذا.
س2/ لماذا يؤذن العشاء في رمضان في أول في الوقت، وينظر في الفتوى وتراجع، والسبب أن المستعدين للبرامج التي فيها كثير من المحرمات يعتبرون هذا وقت ذهبي بالنسبة لبرامجهم وغيرها.