فهرس الكتاب

الصفحة 1860 من 2735

الواحد في أموره في ليله ونهاره يأتيه مثل هذا كثيرا؛ يعني مثلا يقرأ القرآن الفجر أو يستغفر، أيهما أفضل؟ الآن تجد كثيرا من الناس شاع عندهم أن قراءة القرآن والفجر دائما أنها أفضل من الاستغفار، وكثير من أهل العلم كشيخ الإسلام ابن تيمية وأئمة الدعوة يفضلون الاستغفار في هذا على غيره؛ لأنه هدي النبي عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ النبي عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ بين الأذان والإقامة ما كان يقرأ القرآن، ولأجل أن يدخلوا في عموم قوله تعالى {وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ} [آل عمران:17] ، وفي عموم قوله جل وعلا {كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17) وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الذاريات:17-18] قال الحسن البصري رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية قال: قلّ نومهم وهجيعهم خوفا من ربهم، فلما أصبحوا استغفروا خوفا من أنّ علمهم لم يقبل.

أعدّ هذه المادّة: سالم الجزائري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت