فهرس الكتاب

الصفحة 2041 من 2735

نعم باجتهاده لكن تتابعهم في مسألة على اجتهاد واحد في المسائل الفقهية والمسائل العلمية حتى ولو كان فيه قول آخر؛ لكن يصلح الناس باتباع منهج العلماء؛ علمائهم وطريقتهم سالف عن سالف، يعني الاجتهاد الآخر هو قول آخر، لماذا يرجح القول الآخر عن هذا القول تأتي المسألة بحث علمي لكن من حيث العمل عمل الناس وما جرى عليه الناس مثلا في مساجدهم وفي مسائل الفتوى وفي مسائل بعض العبادات هذه ما يمكن أن يجتهدون فيها كل واحد.

والمشكلة مرّة مثلا أحد علماء الدعوة الشيخ سعد بن عتيق رحمه الله كان في مسألة يدرس جاء واحد وتكلم بكلمة انتقاد أو من كلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله فيه مرجوحية، فطرده من الحلقة؛ لأنه يعلم أنه فتح لباب لتعارض اجتهادك باجتهاد إمام لكن يمكن أن يعرضه ما يقول أن قول الشيخ مرجوح ليحدث فجوة والناس اجتمعوا على التوحيد واجتمعوا على الدعوة وعلى حب هذه الدعوة، لو كان عبر بطريقة أخرى يسأل عن وجه الصواب، ما يقول قول العالم مرجوح أو استدلاله ليس في محله أو فيه ضعف.

وهذا هو الذي جعل الآن انفتاح في المعارضة، انفتاح في المخالفة، هو الذي جعل اليوم المسائل تناقش، الآن صارت مسألة الشفاعة للأموات، قالوا فيها إيش؟ فيها قولان، وبعض طلبة العلم وصلوا إلى هذا وأخذوا بعض كلام ابن تيمية وقالوا هذا يدل على أن المسألة ليست قولا واحدا.

فإذن ندخل شيئا فشيئا في مسائل التوحيد والخلاف ويصبح اجتهاد واحد يكون هو كلامه وكون هو المقدم على كلام الأئمة العلماء، هذا غير مقبول.

في هذا الزمن فيه علماء يردون؛ لكن لو فتح المجال يأتي زمن يتلكم المتكلم باجتهاده يضعف العلم فلا يأتي من يرد عليه، فيتّبع الناس من يفتي لهم بحسب ما ظهر له، ويقع الناس في قول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «ويتخذ الناس رؤوسا جهالا فيسألون فيفتون فيضلون ويضلون» .

فيه مسائل راجحة ومرجوحة ولكن الهدي العام ينبغي المحافظة عليه، وتغييره يكون من أهل العلم هم الذين يعرفون يرجحون ويرون مسألة، والله مسألة الزمن اختلف يفتي أهل العلم فيها، هو كان عليه أئمة الدعوة لكن الزمن اختلف، مسائل بعض العبادات أو المسائل الفقهية والفتوى تغيرت واجتهدوا فيها اجتهاد حادث نعم لكن يأتي أفراد من الناس وطلبة العلم ويضادون الهدي أو يجتهدون في مساجدهم اجتهادات من عند أنفسهم هذا غير مقبول.

س3/ كثيرا ما نسمع أن الخلاف رحمة ما معنى هذه الجملة وهل هي صحيحة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت