فهرس الكتاب

الصفحة 2110 من 2735

مثلا الآن مذاهب أهل الجبر مثل مذهب الآن الشائع المعروف الحَدَثيين هؤلاء أو الذين يقولون بمذهب مثلا الغربيين مثل كارتر أو غيره في الوجود الذين يقولون بالوجودية ونحوها، هذا يقول: الإنسان يفعل كل شيء، الإنسان يفعل كل شيء، هذا هو حقيقة القول بنفي القدر، الإنسان يفعل كل شيء، الذي تريده أنت سيحصل، الذي تريده سيحصل، والذي ما تريده ما يحصل، هذا موجود الآن في الناس والحَدَثيون والذي تعرفون شرعهم وشنآنهم وعقائدهم، هم جملتهم منهم من الموجودين منهم يقولون بهذا، تنتبه لهذا أيضا.

أيضا إذا قسّمت الأرض ورأيت مشارقها ومغاربها عندك مثلا:

الرافضة عندنا مثلا هنا عندنا في شرق الجزيرة أو إيران أو في الباكستان مثلا أو المكان الفلاني هؤلاء معتزلة في باب القدر، إذا ما صار طالب العلم فقيه بمذاهب الناس، كيف يرد عليهم؟ ما يستطيع لابد إذن أن يكون فقيها متنبها لمذاهب الناس؛ لأجل أن يكون طالب العلم مستطيعا للرد على هؤلاء.

كذلك الأشاعرة يأتون مدرسون ويدرسون، ربما غمزوا، ربما ذكروا أشياء لابد أن تكون متنبها.

بعض الكتب تقرا يدس لك فيها بعض المذاهب الباطلة، مثلا يأتيك التوفيق يعرف لك التوفيق، إذا جاء مثلا في لفظ حديث مثلا فيه التوفيق «التوفيق من الله جل وعلا» ، أو في تفسير ?وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ? [هود:88] يفسرون التوفيق بماذا؟ بالقدرة، أصلا ما عندهم إعانة مستقلة، ما عندهم تحبيب للإيمان، ما عندهم هداية مستقلة خاصة بهذا، بعضهم يفسرون التوفيق بالقدرة؛ يعني وفقه الله يعني أقدره جعله قادرا هو أصلا محل لقدرة الله، فصار تحصيل حاصل هذا قول الأشاعرة.

أهل الاعتزال يقولون التوفيق إيش؟ كما قرأت في تفاسير المعتزلة يقولون الإعانة ?وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ? يعني وما إعانتي إلا بالله، لماذا يقول الإعانة؟ لأن أصل القدرة لأن خلق الفعل هو الذي يخلق فعله، والقدرة من عنده، يقول إذن الإعانة على الفعل هي من الله.

فإذن تنتبه فيما تقرأ يا طالب العلم تنتبه، فمعرفة عقائد أهل السنة والجماعة تعصمك من أن يدخل إلى عقلك من يزودك بغير المعتقد الحق.

المقام في هذا يطول في الكلام مع أهل البدع، أنا اقتضبته لكم اقتضابا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت