فهرس الكتاب

الصفحة 2193 من 2735

فنقول وبالله نستعين: إن المؤمن يعلم أن الرؤى حق، وأنها من عند الله، وأنها جزءٌ من ستة وأربعين جزءًا من النبوة، وأنها من المبشرات وكل هذا صحيح جاءت النصوص الصحيحة مصرحةً به، فمن ذلك ما جاء في القرآن من بيان لبعض رؤى الأنبياء وما كان من تفسيرها وتأويلها، وكذلك رؤيا غيرهم وما كان من تفسيرها. فأما رؤيا الأنبياء فإنها حق ووحي ومن ذلك قول إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم لابنه: ( يا بنى إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت أفعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين ) . ومن ذلك رؤيا يوسف صلى الله عليه وسلم حيث قال فيما قص الله - سبحانه - لنا من خبره: (يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين ) وجاء تأويلها في آخر السورة عند قوله - تعالى: ( ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدًا وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقًا ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت