فهرس الكتاب

الصفحة 2283 من 2735

هذه أمور مهمة بين يدي هذا الموضوع ومع تجدد الأحوال وتغير الأمور في تاريخ الإسلام حدثت نوازل وحدثت حوادث كثرة حوادث متغيرة، حوادث متجددة هذه التي سماها العلماء نوازل والتي قال فيها عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى: (( تحدث للناس أقضية بقدر ما أحدثوا من الفجور ) )لابدّ أنْ يكون هناك نوازل متجدة تنزل بالناس قضايا جديدة فلابدّ أنْ يحدث لها أحكام هل كلما أتت قضية وكلما أتى شيء يرجع الأمر فيه إلى اجتهاد جديد؟ أم أنّ هناك ضوابط؟ هناك قواعد إذا رجع العلماء إليها قلّ اجتهادهم في النوازل، وتيسير الأمر عليهم في نظرهم إلى المستجدات، لا شكّ أنّ حدوث النوازل كان من اسباب التقعيد وايضا خدم التقعيد العلماء وطلبة العلم في النظر إلى النوازل والمستجدات، النوازل يعني الحوادث المختلفة والمستجدات في البلاد وفي الدول وفي المجتمعات هذه ترجع إلى أسباب من أهم أسبابها التطور لأن الناس يتطورون كل زمن تجد أنه يدخل تحسينات على ما قبله خاصة في أمور المعاملات تأتي معاملات جديدة ليست في الزمن الأول والعقل بطبعه يجب أنْ يجدد يجب أنْ يأتي بأشياء جديدة، هذا التطور الذي يحدث عند الناس إذا لم ينضبط بتقعيد فإنه لا حدّ للعقل لأن القعل يريد أنْ يتطور ويصل إلى أشياء قد يتعده تماما عن الشريعة وعن الدين الذي ارتضاه الله جلّ وعلا فكانت القواعد مرجعَةً لهذه النموازل إلى اصول ثابتة مهما حدث تجد في الأحوال ومهما حدث تجدد وتغير في الأمور وفي المستجدات فإنّ القواعد تضبط ذلك في فهم طالب العلم وفي حكم الهالم وفي فتواه حتى ترجع إلى أصول ثابتة لأنّ هذه الشريعة ثابتة من أوصاف الشريعة أنها شريعة ثابتة، ثابتة من جهة النظر إلى الأشياء ثابتة من جهة النظر إلى الأشياء ثابتة من جهة الأحكام، ثابتة من جهو النظر التقعيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت