فهرس الكتاب
أولا شيء أنا أعجبت باختيار هذه المحاضرة تعميق الصلة بين الشباب والقيم الإسلامية؛ لأننا في هذه الأيام بالذات نحتاج إلى حلول عملية للشباب لن تكن هناك فائدة للحلول النظرية والمواعظ والأشياء وإنما نحن الآن بحاجة أشياء ملموسة أشياء عملية تنفع الشباب ليستطيعوا موجهة القيم الوافدة والتحديات الخطيرة التي يمرون بها هذه الأيام، والشباب في أمس حاجة اليوم في أن نعمق صلتهم بعقيدتهم الإسلامية وما ينبثق عن هذه العقيدة من قيم وتشريعات ومبادئ فاضلة.
النقطة الأولى أود أن أشير إلى أن الشباب في هذه الأيام بحاجة إلى أن نحصنه -إن صح التعبير- ونعطيهم لقاح واقي لقاح في شكل قيم ومبادئ إسلامية ليكون لقاح يقيهم من الأمراض المتمثلة في القيم الوافدة والأفكار الهدامة التي بدأت تنصب علينا من كل حدب وصوب، فهم بحاجة إلى تحصينهم بالعقيدة الإسلامية الصحيحة وبالحلول العملية التي تمكِّنهم من مواجهة هذه التحديات.
ومن هذا المنطلق لو تسمح لي يا معالي الشيخ...
الشيخ صالح: تفضل.
حتى دور وزارة الشؤون الإسلامية.
الشيخ: أنت تريد أن تصل إلى هذا.
... في الصيف الماضي كنت في جدة وحضرت بعض المخيمات الدعوية أصبح هناك تغيّر في مفهوم الداعية لم يصبح الداعية هو الذي يجلس في مكتبه أو يلقي محاضرات وخطب ويأمرهم ويستمعوا، الآن نطلب من الداعية أن ينزل إلى الميدان مثل ما ذكرتم فضيلتكم، ومطلوب أيضا قبل هذا أن نعمل بحوث ميدانية وأن نستفيد من علماء الاجتماع علماء النفس وعلماء الحسبة في عمل دراسات ميدانية للشباب لمعرفة ماذا لديهم ماذا يفكرون، والآن حتى علماء النفس يربطون بين ما يفكر به الشاب ما يأخذ به من مبادئ وقيم -يقول قل لي بماذا تفكر أقول لك من أنت، على نمط قل لي من تصاحب أقل لك من أنت- فيجب أن يتبين دور الداعية فينزل إلى الميدان يتلمس احتياجات الشباب.
النقطة الثانية: الشاب يجد تناقض أحيانا في مجتمعنا بين بعض القيم هناك تناقضات بين قيم مثالية وقيم واقعية، في مجتمعنا الشاب ينشأ منذ الصغر يجد تناقض بين ما نقول وما نفعل، نخوض فيه وما نمارسه بين القيم التي يجب أن تكون وما هو كائن بالفعل، نحن ندرس أن [...] في الأسواق حرام [...] فيه تناقض، يجب أن نصحح هذه الناقضات حتى يعيش الشاب في توازن ويتبنى القيم الإيجابية.
وأشكركم والسلام عليكم.
الشيخ صالح: شكرا للأخ على هذه المداخلة الجيدة.