فهرس الكتاب
وبالنسبة لدور وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد لاشك أني أأيد الأخ على أن الوزارة يجب عليها أن تتجه أو أن تعمّق الصلة في الشباب في برامجها، هذا نتفق عليه، وهناك خطوات فاعلة في هذا المجال ليس فقط بالمخيمات أيضا بأشياء أخرى.
الإشكال الحقيقة في أنّ الوزارة مثلا دائما الإنتاج ينبني على التخطيط؛ يعني لابد أن يكون التخطيط واضحا دراسة واضحة.
أنواع التخطيط قد لا تكون -يعني التخطيط الدعوي مثلا، فهم نفسية الناس- لا يكون على مستوى الواقع، لهذا إما نتوقف حتى يكتمل التخطيط والنظرة والتأمل ثم بعد ذلك نبدأ، وإما أن نستمر ونبدأ بحدود ما ينتهي ويقر ويكون نافعا.
أظن الثاني هو الأولى بل هو المتعين دينا وشرعا وأيضا مهمة الوزارة ما يكون أيضا ما لا يدرك كله لا يترك جله.
والوزارة أيضا لها خطاب إن شاء الله للطفل، لها خطاب للمرأة، لها خطاب لكل نوعيات المجتمع، لكن هذه تحتاج إلى وقت في دراستها، ما نريد إذا قلنا الشباب المقصود به الشباب من الذكور أيضا الفتيات أيضا مخاطبات لهذا فيه برنامج للفتيات إن شاء الله في الدعوة وفي المحاضرات وفي بعض الأنشطة إن شاء الله تعالى سيكون مطروحا في الفترة القريبة، الطفل فيه عدة أفكار تتعلق به في تركيز القيم والأخلاق عنده؛ بل في ربطه بالعقيدة في التوحيد التشريع الإسلامي وربطه بالعلماء من صغره واحترامه للدِّين وغيرته إلى آخره، فهذا أيضا نرجو أنه يكتمل بعض الشيء.
لكن أريد أن أقول: إن من منطلق السؤال والبحث أني ما وجدت مع الأسف -وقد يكون موجودا- أنا ما وجدت دراسات علمية جادة ميدانية تخدم الوزارة في انطلاقها نحو الناس، نحن ننطلق نحو الناس ألا يفترض أنه يوجد دراسات ميدانية واضحة؛ يعني لا رسائل جامعية في علم النفس علم الاجتماع تجد أنها تردد أشياء نظرية؛ لكن هل نزلت إلى واقع مجتمعنا قالت: والله هذا هو الطريق. المجتمع يعاني مثلا من أشياء نفسية -ليس يعني الأمراض النفسية- الآن الإعلام بحد ذاته له مؤثرات نفسية أنواع من المؤثرات تؤثر عليه؛ يعني الإعلام لا يصدر مثلا إلا بعد دراسة نفسية الناس، دراسة الواقع الاجتماعي فهو نتيجة لأشياء، ولذلك صار مؤثرا، لكن نحن الآن طلبنا بعض الأشياء تتعلق مثلا بالطفل برامج واضحة للطفل المسلم؛ يعني كيف ينمى فيه، ما وجدت رسائل جادة يعني تحقق مثل هذا أو يمكن أن نبني عليها.