فهرس الكتاب

الصفحة 2350 من 2735

فإذن من المهم أن تعطي البيت وقتا، وإذا أعطيت البيت وقتا فإنه مجال خصب للدخول معهم في ما تحب، والدعوة كما أنك ترى أنه لا يمكن أن تؤثر على الآخرين في خارج البيت بدون وقت، كذلك البيت لا يمكن أن تؤثر عليه بدون وقت.

النقطة الثالثة أن تأتي بكل وسيلة من وسائل الخير فتدخلها إلى البيت من شريط مستقيم طيب، ومن كتب خاصة؛ كتب الأذكار، وكتب المواعظ، والكتب النافعة التي فيها علاج المشكلات، والمجلات المأمونة الطيبة التي تعالج بعض الأشياء وتجعلها في البيت، وهم لا شك سيقرؤون، وسيكون هناك نوع تأثر بوضعها، لمجرد الوضع لا الفرض، فرض تلك الأشياء.

بالنسبة للعمل: العمل ميدان آخر مختلف تماما عن البيت، معالجة البيوت أسهل من معالجة زملاء العمل؛ لأن هؤلاء قد بلغوا من العمر ما بلغوا؛ لهم قناعاتهم, لهم شخصياتهم, لكن هؤلاء لا شك أنهم درجات يختلفون، هؤلاء لا تنظر إليهم نظرا واحدا، بل كل واحد له وضعه، له تفكيره، له عواطفه التي في داخله, زملاء العمل من أحسن ما يؤثر به عليهم، أن يكون هناك اثنين أو ثلاثة يبتدؤون بوضع شيء من الزيارات الخاصة التي يكون فيها حضور لبعض أهل العلم، يعني يجعل مثلا بينهم مثلا لقاء أسبوعي أو ما يسميه بعض الناس دورية، يكون في ثلاث مرات في الشهر جلسة عامة يتحدثون كما يشاءون، ومرة في الشهر يأتيهم بعض أهل العلم ويتناقشون معه في ساعة من الزمان، في أمر من الأمور ( [2] ) هذا النوع من الربط الذي معه عدم فرض الشخصيات على أولئك؛ لأن منهم من لا يقبل أن يأتي كل مرة, واحد يتحدث له في هذه المجالات يعني المجالات الدينية, لكن إذا كان مرة في الشهرين، مرة في الشهر في أول الأمر، هذا مقبول, هذه وسيلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت