فهرس الكتاب

الصفحة 2360 من 2735

الجواب: أن يوم عاشوراء اليوم الذي نجّى فيه الله جل وعلا موسى عليه السلام ومن معه في توقيتهم كان قبل مجيء توقيت الهجري قبل مجيء محرم وصفر؛ لأن وقت موسى عليه السلام قبل نبينا - صلى الله عليه وسلم - بنحو ألف وزيادة من السنين، فيوم نجى الله موسى عليه السلام ومن معه كان التوقيت عند بني إسرائيل يختلف عن هذا، يعني التأريخ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - قدم المدينة ووجدهم يصومون ذلك اليوم؛ يصومون يوم عاشوراء، يعني بما يوافق تلك السنة، أو بما شاع عندهم في تلك السنين أنه هو اليوم الذي نجى الله فيه موسى، وموافقة التاريخ للتاريخ لا أعلمه، ولهذا اليهود يصومونه عندهم شكرا إذْ نجى الله جل وعلا موسى من فرعون، لكن لا يعني ذلك أن يوافق العاشر من محرم عندنا؛ لأن التاريخ غير التاريخ، وإنما جاءت المناسبة أنه جُعل العاشر من محرم لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين قدم المدينة وجدهم يصومون ذلك اليوم، وكان يوما من تلك السنة يوافق العاشر من محرم هذا الذي يظهر لي، وإلا فإن تاريخ اليهود غير تاريخ المسلمين.

السؤال السابع: يقول هل الدعوة إلى منهج السلف الصالح والابتعاد عن الحزبيات، مما يدعو إليه كل أحد أو العلماء فقط، وإذا كان ذلك لكل أحد فكيف يكون ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت