فهرس الكتاب
وشيخ الإسلام ابن تيمية اختار، قال: هذا القول مرجوح والصواب أن قوله تعالى ?وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ? [النساء:19] يعم كل أنواع المعروف، فإذا كانت المرأة من المعروف عنها في بلد من البلدان إنما تُطلب زوجة للعشرة يعني للاستمتاع وللخدمة أيضا، يعني تكون مع زوجها تطبخ له وتنظف له وتكون معه وترعى الأولاد إلى آخره، فإذا كان هذا من المعروف فهو داخل في قول الله تعالى ?وَلَهَّن مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالمَعْرُوفِ? [البقرة:228] فعليها هذا لأن هذا من المعروف.
وهذا القول هو المفتى به وهو الصحيح، فحصل من ذلك أنه إذا كان من عادة المرأة أنها تُخدم، أو أنها لا تستطيع أن تقوم بعمل البيت لسبب من الأسباب أو كثرة أولادٍ فإن للزوج أن يأتي لزوجته من يخدمها، هذا من جهة الحكم.
لكن وجود الخادمة في البيت له أضرار كثيرة من جهة الزوج، فعليه إذا حضرت أن يلزمها بالحجاب الشرعي عنه وعن غيره، وأن يبتعد معها عن الخَلوة، وعن الكلام فيما لا يعني، وأن ينتبه من المحاذير التي قد تكون من جهة الخادمة.
السؤال السادس: هل اليهود يصومون يوم عاشوراء إلى يومنا هذا أم لا؟ وهل يهود هذا الزمان مختلفون عن اليهود في وقت الرسول - صلى الله عليه وسلم -؟