الجواب: جواب هذه المسائل مُورِست في الدعوة التي هي التمثيل والأناشيد ونحو ذلك..
والأناشيد تختلف عن التمثيل, الأناشيد فيما أعلم من كلام علمائنا الذين يُصار إلى كلامهم في الفتوى أنهم على عدم جوازها؛ لأن الأناشيد أتت عن طريق - يعني في الخارج- الإخوان المسلمين, والإخوان المسلمون كان من أنواع التربية عندهم بالأناشيد، والأناشيد كانت ممارسة في الطرق الصوفية كنوع من التأثير على المريدين، فدخلت كوسيلة من الوسائل، وبحكم التجارب أو نقل الوسائل دخلت هاهنا في هذه البلاد، ومورست في عدد من الأنشطة، أفتى أهل العلم لما ظهرت هذه الظاهرة لا تجوز، قد قال الإمام أحمد في التغبير الذي أحدثه الصوفية، وهو شبيه الأناشيد الموجودة حاليا، قال إنه محدث وبدعة وإنما يراد منه-هذا كلام الإمام أحمد- الصدّ عن القرآن وكانوا يسمونه بالسماع المحمود وهو ليس بسماع محمود بل مذموم. هذا بالنسبة للأناشيد.
أما التمثيل فبحكم ما سمعت من فتاوى المشايخ فإنهم اختلفوا: فمنهم من أجازه، ومنهم من منعه، ومنهم من أجازه بشروط -هؤلاء علماؤنا- ومنهم من قال ممنوع بجميع أنواعه، منهم من أجازه بشروط منها أن لا يشتمل على كذب ونحو ذلك، ومنهم من أجازه لأن فيه المصلحة.