فهرس الكتاب

الصفحة 2365 من 2735

فالتمثيل من جهة الحكم صار فيه اختلاف، ولكن من جهة العمل الذي ينبغي أن يُجعل الشباب على -يعني في وسائل الدعوة- أن يأتوا إلى المتفق عليه؛ لأننا في هذا الزمن نحتاج إلى الائتلاف، نحتاج إلى الاجتماع، نحتاج إلى عدم الفرقة، وأن نسعى إلى ذلك ما استطعنا، وإذا كان كذلك فإن استعمال وسائل قد يكون فيها اختلاف مثل التمثيل؛ وهذا يحتج يقول أفتاني الشيخ فلان، وذاك يقول أمنع لأنه أفتى الشيخ فلان، فيعود في الحقيقة تضارب بين أقوال المشايخ، نقول هذا تركه فيه مصلحة شرعية من هذه الجهة؛ لأننا إن قلنا يمنع التمثيل فسيقول القائل أفتى الشيخ الفلاني بجوازه، وإن قلنا يجوز سيقول القائل أفتى الشيخ الفلاني بمنعه, فبقي التمثيل من هذه الجهة على أنه من المصلحة الشرعية المتحققة أن يُترك درءا للاختلاف ودرءا للافتراء.

مع أن كلامي أنا الذي أكرره في باب التمثيل والأناشيد أنهم جميعا من باب واحد، وأنه لا يجوز جعلها من وسائل الدعوة أصلا لأن في الوسائل الشرعية ما يكفي ويفي ولله الحمد.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

قام تفريغه: سالم الجزائري.

فهرس

مقدمة 03

?القسم الأول: أخلاق الداعية05

لابد أن يكون في دعوته:

?متجردا مخلصا لله جل وعلا07

?ذكيا، حصيفا، نبيها09

?محبا لبذل الخير راغبا في هداية الناس10

?واسع الأفق12

? معتنيا بشيء من العلم المتصل بالدعوة13

?مرتبا للأولويات14

?متخلِّصا عن حظ نفسه15

?القسم الثاني: ميدان الدعوة17

?في البيت17

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت