فهرس الكتاب
إذن فليس لدينا الحقيقة إلا أن نحصّن الشباب بقوة دينية تشمل الرد على الشبهات يعني قوة التمسك بالدين والعقيدة من ابتداء التعليم إلى الجامعة ووسائل الإعلام وفي المجتمع ككل ووسائل الدولة، وأن يغير قدر الإمكان وينهى عن المنكر بقدر الإمكان وبما في الوسع، وإلا فهذا أمر كبير جدا ويجب أن نعمل ما نستطيع لكن أن يقضى عليه أو أنه يقال لا يستفاد منه إلا في كذا.
صورة أخرى مثلا الإنترنت في بعض البلاد تمنع كتب أئمة الدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وقبله ابن تيمية وتلامذة الدعوة رحمهم الله يعني الدعوة الإصلاحية في نجد التي قامت عليها الدولة، تمنع في عدد من الدولة، لكن بالإنترنت يطبعونها ويتوازعونها الشباب فيما بينهم.
إذن اخترقت الحدود السياسية في جانب إيجابي؛ لأنه ما نريد أن نصل إلى الآخرين الذي يصادر في المطار وصل عن طريق هذه الشبكة وصل إلى الناس.
إذن فيه إلغاء للحدود بجميع أنواعها وإلغاء الفروق، فاستغلال هذه الشبكات ودفع المنكر بحسبه وتقوية الصلة وتنمية الروح الدينية هي الحل، والعاقل يبصر غيره ويعصم نفسه بإذن الله مستعصما بالواحد الأحد والنظر إلى الآخرة وما فيها من حساب وعرض وميزان، نسأل الله الإعانة على ذلك.
س/معالي الشيخ وفقكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: أود من فضيلتكم توضيح عدم الاستطاعة في العصر الحالي لتعميق تأثير القيم الحالية على الشباب مع أن الإسلام في الأساس أتى وأوقف تأثير أو تأثر الشباب والناس كلهم بالقيم، واستطاع مع أنها أشد وأعظم -في نظري- من القيم الحالية آمل توضيح ذلك وجزاكم الله خيرا؟