فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 2735

لأن مثلا الإنترنت هجمة كبيرة فيها فوائد كبيرة كأي وسيلة اتصال أو كأي وسيلة معلومات، وأنا أتصور أنه لا غنى عنها لا يمكن أن يقال لا غنى عنها إلا إذا قلنا لا غنى عن الهاتف ولا غنى عن المذياع ولا غنى عن وسائل الإعلام إلى آخره، لا يمكن الاستغناء عنها بشكل أو بآخر.

فهناك هجمة لاشك كبيرة، وهو جزء من هدف عالمي لإبادة الأخلاق حتى تتحصل الجهات التي تسعى وراء ذلك بالتبعية لهم، طبعا الوسيلة الاقتصادية وطلب الربح شيء معروف؛ [لكن لها تبريرها] ، والربح وسيلة لكن أيضا يحقق هدف آخر نفسي في المجتمعات، فما الحل؟

مثلا في الانترنت أنا أقول ليس لدي حل في الحقيقة، ليس لدي حل أطرحه أمام ما يمارسه الشباب مع شبكات الانترنت؛ لأن سابقا في الزمان السابق نقول ممكن أن تكون الشبهات تُمنع؛ يعني الكتب التي فيها شبهات على العقيدة والدين أو هجوم على الدعوة أو نقد للقرآن أو نحو ذلك يمكن أن تمنع، الأمور اللأخلاقية أو المنحرفة من صور وشهوات إلى آخره مما يمارسه الشباب وينظرون إليه من خلال الكتب والمجلات والأفلام إلى آخره سابقا تمنع، تنفذ نسبة لكن ليست النسبة التي تؤثر الآن على الشباب من خلال الإنترنت.

الإنترنت هي في الحقيقة وسيلة من وسائل العولمة وإلغاء الحدود؛ يعني بمعنى أنه ستكون الحدود هذه الجغرافية هي نمط عند الساسة عند الحكومات؛ لكن الحدود الفعلية هل هناك حدود فعلية في التأثير السياسي؟ لن يكون هناك حدود في التأثير السياسي، للتأثير الفكر والفلسفة لن يكون هناك، للتأثيرات الحزبية المختلفة لن يكون هناك، للتأثيرات الخلقية لن يكون هناك.

إذن ما العمل؟ أنا أقول ليس عندي حل لمثل هذا الانفتاح في هذا؛ لكن الحل أن نربي الناس، نرسخ فيهم الدين والعقيدة بحيث أنه ينصرف عن هذه رغبة عنها لا فرضا عليه؛ لأنه اليوم صحيح أن [...] الملك عبد العزيز جزاهم الله خيرا يبذلون جهود كبيرة في ذلك [...] بالمواصفات تارة يضعونها عندهم على المنظِّم الذي يمنع أو في تحديد المواقع بالاسم؛ لكن هل الشباب، الآن يخترقون الواحد في بيته ويشوفون واش عندك في الكمبيوتر في البيت فهل ما يخترقون هذه المواقع؟ يخترقون، والمقاهي الآن الذي يزورها، أنا أرسلت بعض الشباب للمقاهي هل فعلا ما يشوفون؟ لا، في المقاهي نفسها يرون هذه الصفحات والمواقع التي تشمل على صور غير مرغوب فيها، أو على ما هو أشد من الشبهات والأفكار التي تناقض ما نحن عليه في هذا البلد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت