فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 2735

ج/ لاشك أن ترسيخ القيم في أنفس الشباب حركة المجتمع هي التي ترسخ القيم، والمجتمع الملتزم بالإسلام كل أجزائه ترسخ القيم الإسلامية والأخلاق الإسلامية؛ بل كل أجزائه وكل وحدات المجتمع تدعو إلى الاستمساك بالعقيدة والشريعة وامتثال العبودية الحقة لله جل وعلا بأداء الفرائض والانتهاء عن المحرمات؛ لأنه ما فيه جهة مسؤولة، وزارة الشؤون الإسلامية بحكم اختصاصها أو بحكم الإمكانات التي لديها أدت -كما ذكرنا وبودي أن نؤدي أكثر نسأل الله الإعانة-، وبالمناسبة وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ليس لها عدد لمنسوبيها أو -تجاوزا- ليس هناك عددا لموظفيها، تصور وزارة لا عدد لمنسوبيها، ليش؟ هي وزارة الجميع هي وزارة للدعوة والخيم والمساجد كل من يقوم بذلك له بالوزارة صلة وله حق على الوزارة أن تسهل له لكن وفق الإمكانات، وفق ما عندنا من ذلك ونرجوا أن نوفق في ذلك.

تحقيق القيم الإسلامية يحتاج إلى اهتمام هذه المنظومة جميعا؛ لكن مثل هذه المحاضرة أو ما قد يلقى في الموضوع نفسه لما هو للمختصين للشباب للدعاة للمربين؛ يعني لبنة في بناء كبير، لكن الواقع أنّ تربية الشباب تحتاج إلى تربية عملية ميدانية تحتاج إلى عمل له بدائل عما يعيشون، كما ذكرت لكم في الحاضرة عن انفعالهم مثلا اللامحدود في الرياضة، عن انفعالهم اللامحدود في العواطف والشهوات، اندفاعهم اللامحدود بكذا وكذا إلى آخره، يجب أن تضع بدائل ومن أهمها أن يعيش في صحبة صالحة، وأن يعيش مع مجموعة تعطيه ما يحتاجه وترسخ فيه التوحيد والعقيدة والالتزام بالإسلام وبأخلاق الإسلام.

إذن وجوده في المجتمع في مجموعة وجوده في صحبة هذا يؤصل القيم في النفوس.

هذه مسألة كبيرة يجب على الجميع أن يؤدي كل واحد دوره فيها.

س/ مجموعة من الأسئلة تدور حول ما وسائل تحصين الشباب ضد القيم الوافدة خاصة عن طريق وسائل الإعلام أو عن طريق الانترنت وما هو دور المؤسسات التربوية وما هو دور أعضاء هيئة التدريس في هذا الموضوع؟

ج/ الحقيقة أن الأيام ولودة لكل غريب وغريبة، يجب الحقيقة علينا نحن المهتمين بترسيخ عبودية الناس لربهم جل وعلا، وترسيخ اهتمام الناس والشباب بالأخلاق يجب علينا أن نسابق ما يأتينا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت