فهرس الكتاب

الصفحة 2539 من 2735

فإذا ضاق الوقت واحتجت إلى العمل فلا تترك ذلك إلى الهوى هوى النفس أو إلى ما تهواه أو ترجحه نفسك من غير قول عالم. وهذا يشمل الرجوع إلى ما يحفظه الإنسان من المتون الفقهيّة، مثلاً حفظ الزاد، أو حفظ.. أو يعلم أن الشيخ الفلاني له فتوى في المسألة بكذا ثمّ إحتاج إليها، إما في مسألة في البيوع أو مسألة في المعاشرة أو في الحقوق أو في الصلاة، يعلم الفتوى لكن ما يدري إيش المأحذ، أو فيذكر قول الماتن في المسألة فإن له أن يعمل به مع ضيق الوقت لثقته في قول العالم لأن ضيق وقته في أن يبحث عن الصواب في المسألة ونحو ذلك.

ومسألة التقليد، تقليد العامي، تجزّء الإجتهاد وتجزّء أيضاً العاميّة وأنها وصف يتفاضل فيه الناس، هذا موجود ولبسطه يحتاج إلى يعني وقت طويل.

س4/ يقول السائل فضيلة الشيخ: هل طالب العلم يفتي الناس بما يعتقده هو أو بما يُفتى به في البلاد؟

ج4/ هذه مسألة عظيمة ومهمة لأن طالب العلم قد يترجح له في نفسه، ويضهر له أن بعض الأقول أرجح من بعض، أن قول العالم الفلاني أصح لأجل الدليل الذي عنده ويقتنع بهذا الرأي، يعني بهذه الفتوى دون غيرها وبهذا القول دون غيره، هذا يحصل كثير. إن وُجِدَ هذا فإن العلماء ذكروا أن من حصل له هذا فإن له أن يعمل به في نفسه وذلك لقول ابن العباس لسعيد، قال: (( قد أحسن من انتهى إلى ما سمع ) )، فإذا عمل في نفسه، بما يعلمه من العلم، فإن ذمته تبرأ إذا كان متحققاً منه ومتثبتاً منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت