فهرس الكتاب

الصفحة 2540 من 2735

وأما إفتاؤه غيره، فالصحابة في الأصل يتدافعون الفتيَة، الفتوى ما يجوز لطالب العلم أن يتسابق إليها وأنه يفرح بمن يستفتيه، لأن الفتوى توقيع عن الله جلّ وعلا، يعني إخبار عن حكم الله جلّ وعلا، فإذا كان العبد في غناة عن أن يُفتي والمفتون موجودون في البلد فيحيلهم، يحيل المستفتين إلى أهل الفتوى هذا أبرأ لذمته وأطيب لعلمه وعمله والإفتاء إن اضطر عليه للحاجة، فإنه ليس له أن يفتي بما يخالف ما عليه الفتوى، يعني فتوى أهل العلم الراسخين في بلده، البلد التي يعيش فيها، لأن العمل، عمل الناس على نسق واحد هذا مطلوب لأجل أن لا يضطرب عمل الناس في الشريعة فيستهزء الناس أو يستهدمون الشرع بأنواعه، مثل ما هو حاصل الآن مثلا يجتهد بعض الناس إما في بعض السنن في الصلاة أو نحو ذلك، العامة ما يعرفون تنوّع الأشياء ولا يعرفون... يشككون في أصله، يا إما في المفتي هذا طالب العلم أو في عمله أو يشكون في علمه أو يشكون في الديانة أصلاً، قل فيها سعة إعمل بما تشاء والأمر سهل.

هذا لا شك له مفاسد كثيرة ولهذا نهى علماء هذه البلاج وأئمة الدعوة رحمهم الله تعالى، نهوا أن يُفتي أحد بما ليس عليه الفتوى، لكن من ترجّحت له مسألة فلا بأس أن يعمل بما ترجّح له في نفسه. لكن الإفتاء، إفتاء الغير فإنما يكون بما عليه الفتوى.

نعم...

س5/ يقول، فضيلة الشيخ: أنا شاب في المرحلة الجامعية وأريد طلب العلم فكيف أجمع بين الدراسة النظامية في الجامعة وبين طلب العلم في المساجد؟

الشيخ: انتهى؟

جامع الأسئلة: نعم

ج5/ الحمد لله، طلب العلم في المساجد هو معين لطلب العلم، في الكليات، وكذلك طلب العلم في الكليات الشرعيّة معين لطلب العلم في المساجد، هذا لا يناقض هذا ولا يعارضه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت