فهرس الكتاب

الصفحة 2541 من 2735

إذا وجد أنه يتعارض معه لأجل كثرة الدروس التي يحضرها فإنه يخفّف من الدروس التي لا تنفعه، ويحصّل ما ينفه، واحنا درسنا في الجامعة ودرّسنا فيها أيضاً، في العلوم الشرعية يعني بأنواعها، وخالطنا أيضاً من درس ودرّس، اللي أخذوا تدريس الكليات، يعني التعليم بجد والتعلّم من الطلاب والمدرسين، الذين أخذوه بجد انتفعوا كثيراً، لكن الإشكال أن يأتي الطالب ما يحضر إلا وقت الإختبار فلا شك غلوم شرعية كثيرة مجلدات، فنون مختلفة ما يمكن تمشي بهذه الطريقة، فلو أنه يذاكر مذاكرة طلب للعلم، ويحفظ ما يلقيه الأستاذ في يومه ويرجع إلى الشروح ويبحث ويسأل من يلتقي به من أهل العلم في المساجد فإن هذا لا شك أنه مكسب عظيم والعلم يزيد العلم علماً ولا يتناقض العلم مع العلم.

من حيث الواقع لا شك بعض الدروس في المساجد فيها نقص وبعض الدروس في الكليات فيها نقص، لكن النقص تكمله بما تحصله من علماء آخرين أو من أساتذة آخرين، فالذي يطلب الكمال في كل شيئ ما يحصله، لكن إن تحرص على ما ينفعك ووجدت باباً فيه خير، فلجه فإنه خير لك في عاقبة أمرك إن شاء الله. فإذاً أنا أوصي الجميع أنهم يحرصون على الدروس في الكليات وأن يراجعوا ويبحثوا في المسائل التي درّسها المشايخ لهم، وأن يحرصوا أيضاً على الدروس في المساجد لأن هذه فيها نفع من جهة وهذه فيها نفع من جهة أخرى، والكل يُكمل بعضه بعضا.

وفق الله الجميع لما فيه رضاه.

نعم...

س6/ يقول السائل فضيلة الشيخ: ما رأيكم بمن يفسّر قول الرسول صلى الله عليه وسلّم: «من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين» ، أي معرفة أفضل الأعمال في الوقت وأكثرها أجرا فيبادر لفعلها وتقديمها على غيرها من الأعمال الصالحة لكن فضلا في ذلك الوقت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت