أما شيخ الإسلام فأول من قيلت فيه أبو بكر رضي الله عنه، جاء في الحديث أن النبي عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ ذكر أبي بكر فقال عنه وعن عمر «هما شيخا الإسلام» أو كما جاء ولا يحضرني درجة هذا الحديث، وأول من قيلت فيه من العلماء عبد الله بن المبارك فقد قيلت فيه شيخ الإسلام.
وهو اصطلاح عند أهل الفنون أن شيخ الإسلام هو من جمع فنونا عديدة تكلم فيها بما ينفع الإسلام والدين فيقال له شيخ الإسلام.
ثم آل الأمر في الدولة العثمانية التركية إلى أن يكون اسم شيخ الإسلام وظيفة مثل وظيفة المفتي يقول هذا شيخ الإسلام ومشيخة الإسلام مثل دار الفتوى وكيل شيخ الإسلام ونحو ذلك.
س 6/ أيهما الدعاء مع الخوف أو مع الرجاء أو معهما جميعا؟
ج/الدعاء عبادة والعبادات يكون للعبد فيها راجيا خائفا، راجيا رب العالمين بأن يستجيب دعاءه، وخائفا من ذنوبه التي قد ترد بها الدعاء؛ لذلك يجمع الداعي ما بين الرجاء وما بين الخوف وإذا دعا أحدنا فيدعو وهو موقن بالإجابة، معظم الرجاء بالله جل جلاله.
وفي هذا القدر كفاية.
وأسأل الله لي ولكم العلم النافع والعمل الصالح والختام الحسن.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
أعد هذه المادة: سالم الجزائري