هذا الاشتباه يشتبه على كثيرين؛ يعني جيء يقول زاد أو نقص، هو زاد التسليمة إذا رجع وكمل هو زاد التسليمة وزاد أفعال إذا كان فعل أشياء، فننظر إلى الصلاة متصلة يكون التسليمة وما بعدها من الأشياء هذه زيادة يعني كأنها خارجة عن ماهية الصلاة وعن هيئة الصلاة بزيادة.
ننظر إلى أنها نقص ركعة لكنه جاء وكملها وصورة الصلاة تمت على زيادة، ولذلك يقولون يسجد في الزيادة بعد السلام.
لكن -كما ذكرنا لك- الأوفق للناس والأيسر لهم أنهم الحالتين هذه يسجدون بعد السلام والباقي يسجد بعد السلام، ويكون الأمر ميسورا ويتعلمها الكبير والصغير.
النشرة التي كانت كبتها الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تذكرونها، أنا جلست مدة أتأمل فيها عَشَان أفهمها، أعطيتها بعض الناس ما فهموها، ليست سهلة أنها تفهم حتى أنك إذا جئت للشك الفرق بين الشك والبناء على اليقين، من يفهم مثل هذه التفصيلات، والصلاة عبادة متعلقة بالعامة، متعلقة بالمكلف، متعلق بالمرأة بالجاهل بالبليد بالذكي، فلابد أن تكون أحكامها ميسورة.
الصلاة سهلة تعلمها أما إذا كان فيها حكم مثل هذا صعب أنه يفهمه في صلاته.
س3/....؟
ج/ هذا موسوس ما يصلح إماما.
س4/؟
ما الذي يجب فيه، العلماء فيه تفصيل، وهنا لو كان السجود واجبا قبل السلام فتركه لبعد السلام تبطل صلاته؛ يعني يكون ترك واجبا عمدا، هذه فيها تفاصيل في كتب الفقهاء.
[المتن]
فصل
وسلّم من ركعتين في إحدى صلاتي العشي إما الظهر وإما العصر، ثم تكلم ثم أتمها ثم سلم ثم سجد سجدتين بعد السلام والكلام، يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع.
وذكر أبو داوود والترمذي أن النبي صلى بهم فسجد سجدتين ثم تشهد ثم سلم. وقال الترمذي حسن غريب.
وصلى يوما فسلم وانصرف وقد بقي من الصلاة ركعة فأدركه طلحة ابن عبيد الله فقال: نسيت من الصلاة ركعة فرجع فدخل المسجد وأمر بلالا فأقام الصلاة فصلى للناس ركعة. ذكره الإمام أحمد رحمه الله.