وما ذكره ابن القيم رحمه الله تعالى من بحث في حديث عبد الله بن بحينة وكلام المغيرة بن شعبة ظاهر، فإن حديث عبد الله بن بحينة نص في فعل النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ يعني النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو الذي سجد قبل السلام، وأما في حديث المغيرة فإنه فعل أشياء، ثم قال هكذا صنع بنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقد يكون في ذلك دخل لفهمه هو، وقد يكون أنه يجوز هذا وهذا لكن الأظهر من السنة في ذلك أن يكون السجود فيمن قام من اثنتين فيها في عدة أحاديث أنه يسجد قبل السلام وهو الأصل في أن يكون السجود تابعا للصلاة في أثنائها وألا يكون خارجها.
نكتفي بهذا القدر، نسأل الله للجميع التوفيق والسداد.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
[الأسئلة]
س1/ أحسن الله إليكم وإذا همَّ بالقيام؟
ج/ هو إذا انتقل إلى ركن، الآن الجلوس ركن يعني السجود ركن والجلوس للتشهد واجب، فإذا ترك الواجب إلى ركن بمعنى استتم قائما فإنه لا يرجع؛ لكن إذا لم ينتقل إلى الركن لا زال في الانتقال فإنه يرجع إلى الواجب؛ لكن متى استتم قائما فإنه لا يرجع.
س2/ لكن بالنسبة للزيادة كهذه الصورة صورة زيادة ويسجد بعد السلام؟
ج/ لا ليست صورة زيادة، هذه صورة نقص.
س/ أسأل عن قضية الزيادة متى نحكم مثلا لو قام من الرابعة إلى خامسة.
ج/ هذه زاد.
س/ ورجع نقول سجودك بعد السلام؟
ج/ السجود لأنه زاد، حتى الآن لو أنه سلم من اثنتين عند كلام الإمام مالك وابن تيمية وجماعة، إذا سلم من اثنتين وقالوا له باقي اثنتين، أو سلم من المغرب من ثنتين وقالوا له باقي واحدة هو الآن زاد أو نقص؟ ناس يقولون نقص ناس يقولون زاد.