فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 2735

كما طلب أيضًا الإذن له بتعليم القرآن، ونشر العلم في تلك الربوع وأذنا له في ذلك أيضًا، سائلًا الله لي وله التوفيق والسداد. ( التوقيع ) مفتي المملكة العربية السعودية.

السابع: إنشاء مؤسسة صحفية تقوم بواجب الدعوة، وقد أصدر الشيخ رحمه الله كتابًا مؤرخًا في 23/7/1384هـ جاء فيه-يعني في سبب إنشاء المؤسسة الصحفية الموجودة الآن-:

نظرًا لحالة المسلمين الحاضرة، وحاجة الأمة إلى الدعوة الإسلامية فقد قمنا بتأسيس مؤسسة للدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، لتأخذ بأيدي الشباب المسلم عن الوقوع في شراك المبادئ الهدامة والأفكار الضالة المسمومة، ولتبين للناس محاسن الإسلام، وصلاحيته لمعالجة جميع المشاكل البشرية في كل زمان ومكان.

ولما كانت الصحافة لها أثرها الكبير في عصرنا الحاضر، فقد تقرر أن يصدر عن هذه المؤسسة الصحفية صحيفة يومية تصدر أسبوعيًا مؤقتًا، ومجلة شهرية علاوة على ما نؤمله في المستقبل القريب إن شاء الله من قيام هذه المؤسسة بإرسال الدعاة إلى الله في أنحاء العالم.

ولما كان وجود أصحاب السماحة والفضيلة أعضاء المجلس التأسيسي بمكة فرصة نادرة بالنسبة للدعوة الإسلامية أحببت أن أخبرهم عن هذه المؤسسة وأهدافها، راجيًا منهم مساعدتها بإرسال المقالات النافعة والآراء السديدة نحو هذه المؤسسة.

وسوف يصدر العدد الأول من الصحيفة قريبًا بإذن الله.

كان الشيخ يروم أن تكون صحيفة يومية إسلامية في هذه البلاد؛ ولكن كانت كما ذكر أسبوعية مؤقتا، وهي التي استمر عليها الأمر إلى وقتنا الحاضر، ثم غير من كونها صحيفة أسبوعية غلى مجلة أسبوعية، فقد كان الشيخ رحمه الله في دعوته إلى الله متبعًا أصول دعوة الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله من تأصيل التوحيد في النفوس، والنهي عن الشرك، والحث على الالتزام بالسنة، ونبذ البدع، والدعوة إلى تحكيم الشريعة الإسلامية في جميع الشؤون، وإلى تربية النفوس وتزكيتها بالعمل الصالح والاتباع لسلف الأمة، وكان ديدنه في ذلك ديدن سلف هذه الأمة وأئمة الإسلام العظام، ولم يكن مبتدعا في الدعوة، ولم يأت إلى هذه البلاد بأمور ليس عليه علماء هذه البلاد، وليست مما ورثه أئمة هذه الدعوة لهذه البلاد، إذ إنما تصلح هذه البلاد؛ بل إنما يصلح المسلمون جميعا في الأخذ بالدعوة السلفية الصحيحة إذا فقهوا ذلك وعرفوا معالمه وحدوده.

ثناء العلماء والأدباء والمثقفين عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت