فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 2735

فلما سِير بجنازته تذكر الناس بعد ذلك جنازة الإمام أحمد بن حنبل أو تذكروا جنازة شيخ الإسلام ابن تيمية من ذوي الجنائز المشهودة المعروفة في التاريخ، فلا تحصى الألسنة المترحمة عليه إذ ذاك، كيف لا، وما من أحد إلا وهو شاهد بفضله شاهد بما قدمه للناس عمره كله الذي زاد عن 70 من السنين والنبي صَلَّى الله عليه وسلم يقول «أنتم شهداء الله في أرضه» .

تتابع ذوو الأقلام يرثون إمامَ وقته، فكم من عالم نثر رثاءه، وكم من عالم نظم رثاءه، وكم من مثقف كتب، وكم من عاقل سطر، والعجز عن وصف المشاعر سمة الجميع، فجزاهم الله خيرًا عنه ورفع الله درجات الشيخ محمد بن إبراهيم أجزل له المثوبة وألحقه بالأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وأعقبه في ذريته وذريتهم خيرا.

هذا مقام عجل كما ترى وأحداث الشيخ ومدارسه المختلفة كثيرة كثيرة لا تحصى؛ ولكن هذه عجالة.

أسأل الله جل وعلا أن يرحمه وأن يرفع درجته في عليين وأن يغفر لنا وله.

أعدّ هذه المادة: سالم الجزائري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت