فهرس الكتاب
س1/ نرى هناك من كبار علماء الإسلام في القديم والحديث من لهم قدم راسخة في العلم وقد فقدوا البصر منذ الصغر، فكيف حصلوا هذا العلم دون الإطلاع على الكتب؟
ج/ الجواب مختصر، المعروف الذي شرح الجلالين الشرح في فقه الشافعية كان في الليل كان أعمى البصر كان في الليل تقرأ له زوجته، لابد أن يقرأ عليه، الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله الجد ورفع درجته كان يقرأ عليه من الشباب الشيخ عبد العزيز بن مرشد كانا متزاملين يقرأ عليه الكتب، في دروسه يقرأ عليه خاصته من الطلبة يحضرون بعد العشاء هو يعرف مظان البحث؛ لأنه مر عليه كتب كثيرة يقول هات بالكتاب الفلاني ابحث فيه، فمن فقد البصر فبالعلم يكون من أولوا البصيرة فهم أولوا الأبصار إذا كانوا علماء.
س2/ ما صحة قوله صَلَّى الله عليه وسلم نهى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أن يبرك أحدكم كما يبرك البعير؟
ج/ هذا ليس على هذا اللفظ هو هذا الحديث مشهور معروف يعني مشهور التداول لا مشهور المعنى الاصطلاحي «لا يبرك أحدكم كما يبرك البعير» هذا هو القدر المحفوظ، ثم اختلفت الرواية في بقية الحديث «وليضع يديه قبل ركبتيه» ورويت «وليضع ركبتيه قبل يديه» والعلماء اختلفوا أي هذه الروايات هو الصحيح.
والصواب عندي أن كل هذه الروايات فيها اضطراب لا يصح منها شيء؛ بل الزيادات هذه كلها مضطربة، والثابت «لا يبرك أحدكم كما يبرك البعير» ، وإذا تقرر ذلك فإن النهي في هذا الحديث عن مشابهة البعير في هيئة البروك، في هيئة البروك؛ لأنه نهى عن بروك كبروك البعير (لا يبرك أحدكم كما يبرك البعير) فظاهر من الحديث أنَّ النهي عن أن يبرك المصلي بروكا كبروك البعير، وبروك البعير له هيئة، وهذه الهيئة قد تكون بتقديم اليدين على الركبتين، وقد تكون بتقديم الركبتين على اليدين.
والهيئة: أن يكون الأعلى المؤخرة، وأن يكون الرأس منخفضا.
هذه هي الهيئة المنهي عنها؛ يعني إذا سجد أحدكم فلا يبرك بروك البعير يعني لا يجعل رأسه منخفض يصل إلى الأرض هكذا مثل البعير إذا أراد أن يبرك ويبقى ظهره عالي؛ يعني هكذا هذه صفة بروك البعير، فيها إضرار بالمصلي.
وهذا داخل تحت قاعدة عامة وهي أن: المصلي لا يشابه الحيوانات ولا يماثلها في هيئة الصلاة.