س/ يقول: ذكر ابن كثير في تفسير سورة الأنفال هذه العبارة فما مدى صحتها: ولقد فتح المسلمون الأقطار شرقا وغربا بسبب امتثالهم لأمر الله وببركة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ومعلوم أن الفتوحات لم تتم إلا بعد موته؟
ج/ ببركة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
[إن] أُريد بها بركة دعائه عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ هذا حق.
وإن أريد بها بركة رسالته عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ فهذا حق.
وإن أريد بها بركة اتباعه فهذا حق.
وإن أريد بها بركة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد موته بأثره في قبره على المسلمين فهذا باطل وليس بصحيح.
ومعلوم أن ابن كثير رحمه الله تعالى من أئمة المتقين، وهو يعني أحد الاحتمالات الأولى إن صح نقل الأخ عنه.
فيها احتمالات، بركة الاتباع مثل ما ذكرت لك أحد الاحتمالات، بركة الاتباع نعم أو بركة دعائه عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ للأمة فتح المشارق والمغارب، أو بركة كما ذكرنا رسالته عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ لأن رسالته عامة للناس جميعا فاستلزم من ذلك أم تفتح المشارق والمغارب ببركة أخباره عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ «لا يبقى بين مذر ولا حجر إلا أدخل الله الإسلام إليه بعز عزيز أو بذل لذليل عز يعز الله به الإسلام وذل يذل به الشرك أو الكفر» .
فهي محتملة وعلى كل هي عبارة صحيحة إن شاء الله تعالى.
وفقكم الله لما يحب ويرضى ونعود إن شاء الله إلى الدروس بعد رمضان يعني في أول الأسبوع كالعادة.
أعدّ هذه المادة: سالم الجزائري