فهرس الكتاب

الصفحة 722 من 2735

ولا القرآن عن مصحفي (الذي قرأ القرآن من مصحف وحفظ من المصحف) لا تأخذ عنه القرآن لابدّ أن يكون قد قرأ القرآن على شيخ أخذه عنه لأنه هناك أشياء لا يدركها بقراءته في المصحف كذلك العلم هناك أشياء لا يدركها بقراءته للكتب ولهذا عاب بعض أهل العلم بعض الفحول في مسائل لأنهم اقتصروا على ما قرأوا أخطأ ابن حزم في مسائل في الحج ما السبب أنه قرأها وما حجّ ورأى المشاعر ورأى ما فيه النفس شيخ الإسلام ابن تيمية كتب منسكا من المناسك على ما هو موجود عنده في الكتب ثم لما حجّ غيّر رأيه في مسائل كثيرة كذلك ابن القطان أحد علماء الحديث المعروفين لكنه لم يأخذ علم الحديث عن رواية وعن أهل العلم وإنما كان ذكر ذلك الذهبي كان أكثر أخذه لذلك عن طريق القراءة ووقع في أشياء كثيرة لا يقع فيها أمثاله من أهل العلم إذن هناك فرق بين أن يكون السؤال لحاله تخصك أنت أو أن يكون السؤال لحالة عامة في مسائل العقيدة والتوحيد وكذلك في مسائل الفقه إذا كان السؤال شخصي هذا له حال وإذا كان السؤال ستنشره وسيبني عليه عمل أناس كثير هذا ينبغي أن توضحه للعالم حتى يتحرى في جوابه الأنفع للأمة ولهذا بعض أهل العلم يفتي بفتاوى خاصة لفلان من الناس ويأتي هذا ويقول أفتاني الشيخ بكذا وكذا فيذهب على أن الشيخ هذه فتواه وإذا سئل العالم يقول لا هذه فتوى ما أفتيت بها يعني للعامة وإنما أفتى بها لمسألة خاصة.

الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله إمام هذه الدعوة عجّل الله له المثوبة ورفع درجته في الجنة أفتى في بعض المسائل في مسألة معروفة في الطلاق مرة واحدة فقط مدونة موجودة وفي بقيتها يفتي على غير هذه الفتوى في تلك المرة هل نأخذها ونجعلها قاعدة لا لأنه رأى من حال السائل وحال السؤال ما يجعله يفتي بتلك الفتوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت