فهرس الكتاب
المسألة الأولى فقال الإمام مالك: لا أدري والثانية: لا أدري والثالثة: لا أدري أجاب عن سبع مسائل أو أربع مسائل وفي ثلاث وثلاثين أو ست وثلاثين مسألة قال: لا أدري لو عالم يأتي ويقول اليوم هذا لا أدري ولا أدري سيقال: هذا ما عنده خبر هذا ما عنده علم قد يكون الحال غير مناسب قد يكون يريد أن يؤدب السائل وقد وقد... فقال هذا للإمام مالك: يا أبا عبد الله أتيتك من كذا وكذا وكلهم ينتظرون جوابا أأذهب إليهم وأقول: مالك يقول في ثلاث وثلاثين مسألة لا أدري قال: قل لهم إنّ مالكا لا يدري، ما أبردها على القلب لماذا لأنه إذا أجاب يجيب عن الله جلّ وعلا هذا حكم الكتاب والسنة وهي مسألة تجلّ لها القلوب ولهذا نهينا عن كثرة المسائل، وهذا مما ينبغي لنا أن نتركه هذا سؤال عن كذا؟ وهذا سؤال لمَ كذا؟ في مكان واحد مائة سؤال مائتين سؤال وذهن المسئول يكلّ ويتعب وقد يضعف في آخره ولهذا يأتي بالمسائل الكبيرة ويضعها في آخره شيء العالم بشر فينبغي أن يراعى الحال وأن لا تكثر المسائل جاء في النصوص ونختم بهذا وحتى لا نطيل عليكم جاء النهي عن كثرة المسائل وقد قال العلماء كثرة المسائل الناس تجاه على أحوال يعني على أقوال من الناس وهو قول طائفة من المنتسبين لأهل الحديث من لم يسأله وقالوا يكفينا ما عندنا من النصوص ولا نحتاج أن نسأل لأنه نهينا عن السؤال ويأخذون بعموم ما ورد في النهي عن المسألة والنهي عن كثرة المسائل وإياكم والمسائل والأغلوطات ونحو ذلك مما جاء في الأحاديث، فأخذوا به على ظاهره فلم يسألوا وهؤلاء أدى بهم ذلك إلى ألاّ يكونوا فقهاء وأن يكون فهمهم للشريعة قاصرا أو على غير السداد كما ذكر ذلك ابن رجب رحمه الله تعالى هذا صنف قالوا لا تسل عندك النصوص عندك الكتب ما يحتاج لأنّ السؤال منهي عنه وكثرة المسائل معيبة فعندك إذا احتجت دور من الكتب وإذا لم تحتاج فلا تسل وهذا الحال أو الفعل (غير صواب) والفعل الثاني أو الحال