فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 2735

• فالسيئات هي المحرمات من الصغائر والكبائر.

• والحسنات هي الطاعات من النوافل والواجبات.

قال عليه الصلاة والسلام بعد ذلك (وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ) والناس هنا يراد بهم المؤمنون في جماع الخُلق الحسن بأن يحسن إليهم، ويراد بهم أيضا غير المؤمنين في معاملتهم بالعدل، والخُلق الحسن يشمل ما يجب على المرء من أنواع التعامل بالعدل لأهل العدل، والإحسان لمن له حق الإحسان، قال عليه الصلاة والسلام هنا (خَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ) ، والخلق الحسن فسر بتفسيرات:

( منها أنه بذل النَّدَى وكف الأذى؛ يعني أن تبذل الخير للناس، وأن تكف أذاك عنهم.

(وقال آخرون: إنّ الخُلق الحسن أنْ يُحسِن للناس بأنواع الإحسان، ولو أساءوا إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت