فهرس الكتاب
بعض الناس يعرض لهذه المسائل خاصة في بعض الدراسات الجامعية أو في المدارس يعرضون على أنها مباحث عقلية، أسماء وصفات ونثبت وننفي، وقال المؤولة. وهذا ليس بجيد.
الإيمان بالأسماء والصفات به يحصل في القلب العمل ويحصل في القلب اليقين وعلى اليقين ينتج العمل، به ينتج مراقبة الله سبحانه وتعالى، فمن آمن بأن الله جل وعلا في أسماء جلاله جل وعلا، هو سبحانه الجليل هو الملك هو مدبر الأمر هو الذي يجير ولا يجار عليه، من الأسماء والصفات، هو سبحانه وتعالى الجبار، هو القهار، هذه الأسماء لاشك أنه إذا آمن بها العبد ورأى أثرها في الملكوت بأحوال الناس، يعظم تعلقه بربه وتعظم ذلته لله جل وعلا.
كذلك أسماء الجمال أن الله سبحانه وتعالى هو الغفور هو الودود هو الرحيم هو الرؤوف هو الجميل سبحانه وتعالى هو النور ونحو ذلك من الأسماء والصفات جل وعلا، {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (25) وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ} [الشورى:26] .
هذه الصفات صفات الجمال تبعث في قلب العبد محبة الرب جل وعلا والتحرك لفضله إذا أذنب العبد.