فهرس الكتاب

الصفحة 934 من 2735

إذن حق القرآن علينا عظيم، من حق القرآن على الناس وهذا من ثمرات الإيمان؛ بل من أعظم ثمرات الإيمان أن لا يتقدم بين يدي القرآن، ما يعارض القرآن بالعقل، ما نعارض القرآن بالعقل، إذا الإنسان يعارض القرآن بعقله والله أنا أرى كذا، والله جل وعلا يقول في القرآن كذا، أنت تقول أرى وحكم الله سبحانه وتعالى، كذلك إذا حكم الله جل وعلا علينا بحكم نرضاه مطمئنين {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ} يعني في القرآن {وَرَسُولُهُ} يعني في سنته {أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} [الأحزاب:36] ، وقال سبحانه {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا} [النساء:65] ، حتى الحرج ما يكون في صدرك، ما يكون في صدرك غيض ولا حرج من القرآن، ثمرات الإيمان من القرآن عظيمة.

فإذن من ثمراته في حياتك أيها المسلم أن تُحل حلاله وأن تحرم حرامه، أن تقرأ القرآن وتعمل به وهذا فيه رفعة لك يقول عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ «يؤتى يوم القيامة بأهل القرآن الذين يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران كأنهما غمامتان أو غيايات أو فرقان من طير صواف تحاجان عن صاحبهما» يأتي القرآن صاحب القبر يقول من أنت؟ فيقول القرآن، يسره لأنه اشغل نفسه به، القرآن هو مصدر التلقي مع السنة ما نتلقى بعقولنا لا نتلقى بآرائنا ولا نحكّم الهوى على كتاب الله جل وعلا.

الإيمان بالرسل -نختصر بسرعة- أن نؤمن بكل رسول أرسله الله جل وعلا، الرسل غير الأنبياء كل رسول نبي وليس كل نبي رسول.

من هو الرسول ومن هو النبي؟

الرسول: من أوحي إليه بشرع وأمر بتبليغه إلى قوم مخالفين.

والنبي: من أوحي إليه وأمر بتبليغه إلى قوم موافقين أو لم يؤمر بالتبليغ.

هذا الفرق بين الرسول والنبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت