فهرس الكتاب

الصفحة 939 من 2735

من الإيمان به عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ أن يكون هو مصدر التلقي؛ يعني مصدر التلقي عندنا الكتاب والسنة، الذي عارض السنة بعقله تعبير هذا مو معقول، هذا الحديث مو معقول، كيف كان كذا؟ لو كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمامه وقال له هذا الكلام قال: هذا مو معقول. كيف يكون حكمه، يكون الأمر عظيم، وسنة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا صحت وكانت دلالتها إذا صحت كانت دلالتها قطعية، يجب الإيمان بها ما يجوز لأحد أن يعترض عليها بعقله أو برأيه.

بقي ركنان من أركان الإيمان وهو الإيمان باليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشره من الله تعالى، نرجئها إن شاء الله إلى محاضرة أخرى؛ لعله يكون أحد المشايخ يكمل هذين خشية الإطالة عليكم.

نختم بأن هذه الأشياء التي ذكرنا آثار للإيمان في حياة الفرد.

لكن المجتمع ما أثر الإيمان عليه؟ المؤمن المؤمنون يشكلون مجتمع أهل الإيمان، مجتمع المسلمين، دولة الإسلام، بلدنا ممن؟ من المسلمين من المؤمنين.

فالإيمان له أثر على الجميع، الله جل وعلا جعل أعظم آثاره أعظم آثار الإيمان على العباد أن يجعل حياتهم طيبة {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى} يعني الرجال والنساء يعني المجتمع {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى [وَهُوَ مُؤْمِنٌ] فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} [النحل:97] وقال جل وعلا {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ -لاحظ الإيمان - وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ} [الأعراف:96] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت