فهرس الكتاب

الصفحة 945 من 2735

تروح لمكان قابلك واحد اسمه ما هوش زين تعوذت أعوذ بالله أوش هذا، أو واحد يمشي كفعل الجاهلية فرأى طيرا يسير على اليمين قال أفلح سفرنا، رأى طيرا شمالا فقال خبنا في السفر ورجعوا.

فالطيرة ما أمضاك أو ردك فهي نوع من الشرك.

النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يحب الفأل، الفال الكلمة الطيبة وانشراح النفس لفعل من الأفعال بشيء يسمعه بشيء يراه، هذا مأمور به وهو المرغب أن يفعله الإنسان المسلم؛ لأن الفعل فيه حسن ظن بالله جل وعلا، والله يقول: أنا عند ظن عبدي بي.

تتفاءل بالكلمة، تتفاءل بالوجه الطيب، تتفاءل بالشيء تراه، هذا طيب لأنه قصارى الفأل أنه حسن ظن بالله جل وعلا أنه يكون كذا وكذا.

ثانيا في الفأل رجاء أن يكون كذا وكذا من ألأمور المحمودة هذه عبادة أيضا مطلوبة، إذن الفأل محمود التشاؤم أكثره مذموم إلا في ثلاث.

أما الطيرة فهي مذمومة.

لذلك الأوصاف هذه الصحيح أنه يقتصر بها على هذه الأوصاف الثلاث.

أما التداوي فهو مباح وربما كان مستحبا وربما كان واجبا بحسب الحال، فالنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال «تداووا بعاد الله ولا تتداووا بحرام» فلا يدخل التدواي تعاطي الأسباب في هذه لكن يجب أن ينتبه العبد أنه ما ينظر للسبب: أنا والله رحت للدكتور هذا جيد خلاص..

أعدّ هذه المادة: سالم الجزائري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت