6 -الخطاب:
[والكلام في الأزل يسمى خطابا، ويتعلق الأمر بالمعدوم] .
(والكلام) : النفسي الأزلي.
الأصح أنه (في الأزل) أي: باعتباره، (يسمى) الآن فيما لا يزال:
(خطابا) حقيقة.
وقيل: إنما يسمى خطابا حقيقة فيما لا يزال فقط، عند وجود من يفهم، وإسماعه إياه. والخلاف مفرع على تفسير الخطاب:
لأنا إذا فسرناه بأنه «الكلام الذي أفهم بالفعل» ، لزم أنه عند عدم المخاطب لم يفهم بالفعل، فلا يسمى (1) خطابا.
وإذا فسرناه: بأنه «الكلام الذي علم أنه يفهم» يسمى خطابا. فقد نزل المعدوم * الذي سيوجد * (2) منزلة الموجود/ [و 8] في تسمية الكلام المتعلق به خطابا، لأنه كلام علم أنه يفهم؛ أعم من أن يفهم بالفعل أو بالصلاحية، وقد حصل أحدهما.
(ويتعلق) عند أهل السنة (3) (الأمر) . . .
(1) في (ب) : (يكون) .
(2) سقط ما بين العلامتين من (ب) و (د) .
(3) قال الأشعري: (المعدوم مأمور بالأمر الأزلي على تقدير الوجود) نقلا عن كتاب شرح جمع الجوامع للعراقي: 233. وفي التقرير والتحبير (2/ 209 - 210) : -