فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 343

وهو الأوجه» (1) .

وقوله: «مقصودا» (2) أخرج به ما كان غير مقصود، كالصادر من النائم.

وقوله: «لذاته» ، أخرج به ما كان مقصودا لغيره، كصلة الموصول.

ثم الكلام (إن وضع لطلب تصور الماهية) نحو: «ما الإنسان؟» ؛ أو تعيين فرد من أفرادها، نحو: «من عندك، أزيد أم عمرو؟» ؛ أو بيان حاله، نحو: «كيف زيد؟» ؛ أو زمانه، نحو: «متى السفر؟» ؛ أو مكانه، نحو: «أين زيد؟» ؛ أو التصديق، نحو: «هل الحركة الموجودة دائمة؟» ؛ أو صفة، نحو:

«هل أخصب الزرع؟» (فاستفهام) .

(أو) وضع لطلب (تحصيلها) . أي: الماهية في الخارج، (أو) لطلب (تحصيل الكف عنها فأمر) أي: فالأول (3) وهو الموضوع لطلب تحصيلها * في الخارج * (4) أمر نحو: «قم» ، و «اضرب» .

(و) الثاني: وهو الموضوع لطلب تحصيل الكف عنها، (نهي) ، نحو:

(1) بنصه عن حاشية بناني: 2/ 103.

(2) زاد في (ب) : لذاته.

(3) في (د) : فالأمر.

(4) سقط ما بين العلامتين من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت