فقوله: «ما تضمن» ، كالجنس.
وقوله: «من الكلم» ، فصل (1) أول، أخرج به الدوال الأربع.
وقوله: «إسنادا» ، فصل ثان أخرج به المفردات، والمركبات غير تركيب الإسناد.
وقوله: «مفيدا» ، «أخرج به غير المفيد. نحو: «رجل يتكلم» ، بخلاف «تكلم رجل» ، لأن فيه بيانا بعد إبهام» كذا قال المحلي (2) . «ونظر في هذا (3) الشيخ زكرياء (4) (ت 926 هـ) (5) ، بأن تعليله الذي ذكر مشترك بين المثالين، كما يظهر للمتأمل، فيلزم أن يكون كل منهما مفيدا، على أن المرادي (ت 749 هـ) (6) صرح: بأن الثاني: المفهوم منه الأول بالأولى غير مفيد (7) . . .
(1) سقطت (فصل) من (ب) .
(2) حاشية البناني على شرح المحلي على جمع الجوامع: 2/ 103.
(3) في (ب) و (ج) : فيه.
(4) زين الدين زكرياء بن محمد بن أحمد بن زكرياء الأنصاري ثم الظاهري (826 - 926 هـ/1423 - 1520 م) من مؤلفاته في الأصول: حاشية على التلويح، وغاية الوصول شرح لب الأصول، ولب الأصول المختصر من جمع الجوامع. شذرات الذهب: 8/ 134. الفتح المبين: 3/ 68. معجم سركيس: 1/ 483.
(5) غاية الوصول شرح لب الأصول: 1/ 93.
(6) أبو علي الحسن بن قاسم بن علي المصري المرادي (ت 749 هـ) مالكي، أصله من المغرب يعرف بابن أم قاسم وهي جدته من أبيه. له شرح التسهيل، والمفصل، والألفية، وله أيضا حاشية على جمع الجوامع للسبكي.
(7) في (ب) : بعيد، والمثبت على وفق ما في حاشية بناني.