فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 343

هو القسم الثاني، وهو الانفراد، فإن لفظ زيد - مثلا - (1) منفرد بمعناه.

والفرق بين المنفرد والمفرد:

فما له مسمى واحد من غير تعدد، فمنفرد.

وما له مسميات متعددة فمفرد.

فكل منفرد مفرد، ولا عكس.

(أو تعدد اللفظ فقط) دون المعنى، ك‍ «الإنسان» و «البشر» ، (فالترادف) ؛ أي: فذلك (2) القسم الثالث، وهو الترادف. فإن كل مفرد منه بالنسبة إلى الآخر مرادف له لترادفهما على معنى واحد.

والترادف لغة: التوالي.

وأورد: نحو «أسد» تريد رجلا شجاعا، وشجاع مراد به حقيقته (3) ، فإنه قد اتحد المعنى فيهما دون اللفظ، وليس بمترادف وإنما أحدهما حقيقة والآخر مجاز.

(أو) [تعدد] (4) (المعنى فقط) دون اللفظ: (فالاشتراك) أي: فذلك

(1) سقطت (مثلا) من (ب) .

(2) زاد في (ب) و (د) : هو.

(3) في (ب) : حقيقة.

(4) سقطت من الأصل والمثبت من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت