(والخطاب) : أي: الكلام النفسي الأزلي (1) الموجه للإفهام (2) ، أو الذي علم أنه يفهم، على قسمين:
أحدهما: (خطاب تكليف) ، أي: متعلقه تكليف (3) ، أي: إلزام ما فيه كلفة.
وقيل: طلب ما فيه كلفة.
فلا تكليف في المندوب والمكروه والمباح على الأول؛ دون الثاني.
ب - الشرط الأول في التكليف: علم المكلف:
(وشرطه) : أي: التكليف، أي: شرط صحته باعتبار تعلقه التنجيزي:
(علم) ، أي: فهم (المكلف) ما كلفه به، فالغافل، وهو من لا يدري كالنائم، والساهي، والمجنون، والصبي، والسكران، تعديا لا تكليف عليه؛ لأن المكلف مطالب بإيقاع المكلف به طاعة، أي: على سبيل الطاعة، وهو قصد الامتثال. والإيقاع بهذه الصفة متوقف على العلم بالتكليف، والغافل لا يعلم ذلك.
فإن قيل: المتوقف على العلم، هو الإيقاع على الصفة المذكورة لا نفس التكليف.
(1) (الطرة) : بناء على أنه لا يسمى في الأزل خطابا.
(2) (الطرة) : ليس الكلام النفسي الموجه وإنما الموجه ما يدل عليه.
(3) في (د) : التكليف. (الطرة) : إن أريد بالخطاب معناه المصدري الذي هو توجيه الكلام المفيد، فيقتضي أن تكون الإضافة تنافيه إذ التوجيه: «والتكليف» .