فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 343

3 -الركن الثاني:

العلة

شروطها، ومسالكها

[وأما العلة: فهي المعرف، وهو وصف ظاهر لا خفي، منضبط] .

(وأما) الركن الثاني من أركان القياس وهو (العلة) للحكم ويعبر عنها: بالوصف الجامع بين الأصل والفرع.

(فهي المعرّف) للحكم بمعنى أنها إذا وجدت كانت علامة للمجتهد، يستدل بها على وجود الحكم ومعرّفة له، كالإسكار فإنها (1) علة لتحريم المسكر (2) وعلامة عليه.

(وهو) أي المعرف، (وصف) حقيقي، أي: متعلق في نفسه لا يتوقف تعلقه على غيره من عرف أو لغة أو شرع.

وذلك الوصف (ظاهر) ، أي: متميز عن غيره كالسّكر: (لا خفي) كالرضى والسخط.

(منضبط) : كالطعم في باب الربا.

(1) في (ب) : فإنه.

(2) في (ب) : السكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت