1032 هـ) (1) ، وعمه أبو حامد محمد العربي بن أبي المحاسن (988 - 1052 هـ) (2) .
وقد أجازه ثلاثتهم بسائر ما أجازهم به شيوخهم من حديث وتفسير وأصول ونحو وبيان وعقائد ولغة وشعر وأنساب وتعبير وعروض ومنطق وحساب وهندسة وتوقيت وطب وفرائض ورسم وتاريخ وكتب القوم من الصوفية.
ويمكننا أن نعتبر إجازة الشيخ عبد القادر جمعا بين برامج شيوخ هؤلاء الأئمة الثلاث، بحيث يمكن أن تستنبط منها فهرسة لكل واحد منهم. ولا نعلم أن لأصل ذلك وجودا في غيرها مثلها أو أعلى منها سندا. إلا ما كان من شيوخ التصوف فقد ذكر سيدي محمد العربي شيوخه في ترجمته لنفسه بختام مرآة المحاسن.
يأتي في الدرجة اللاحقة لأولئك الثلاثة شيخه «الفقيه المشارك أبو
(1) من مصادر ترجمته مرآة المحاسن: ص 223. نشر المثاني: 1/ 254، والتقاط الدرر: ص 80. والمنح البادية: 2/ 151 وشجرة النور الزكية:.298.
(2) من مصادر ترجمته: ترجمته لنفسه في مرآة المحاسن: ص 159 إلى آخر الكتاب، صفوة من انتشر: ص 71، نشر المثاني: 2/ 10، التقاط الدرر: ص 114، مناقب الحضيكي: 2/ 226، عناية أولي المجد: ص 29، الدرر البهية: 2/ 279، سلوة الأنفاس: 2/ 313، تاريخ تطوان: 2/ 278، الأعلام: 6/ 265، تقديم تحقيق عقد الدرر في نظم نخبة الفكر له، للدكتور محمد بن عزوز، تقديم تحقيق مرآة المحاسن للدكتور سيدي حمزة الكتاني.