وقال الدقاق (1) (392 هـ) (2) ، والصيرفي (3) (ت 330 هـ) (4) ، وابن خويز منداد (5) ، وبعض الحنابلة (6) : إنه حجة مطلقا * علما كان * (7) نحو:
(1) محمد بن محمد بن جعفر البغدادي أبو بكر الدقاق (306 - 392 هـ) من اختياراته أن مفهوم اللقب حجة قال الشيخ أبو إسحاق كان فقيها أصوليا شرح المختصر وولي القضاء بكرخ بغداد وقال الخطيب كان فاضلا عالما بعلوم كثيرة وله كتاب في الأصول على مذهب الشافعي وكانت فيه دعابة. طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة: 2/ 167، وطبقات الشيرازي: 126.
(2) قال إمام الحرمين (البرهان: 1/ 301) : «وذهب أبو بكر الدقاق من أئمة الأصول إلى أن التخصيص بالألقاب ظاهر في نفي ما عدا النصوص عليه وقد صار إلى ذلك طوائف من أصحابنا»
(3) أبو بكر محمد بن عبد الله البغدادي الصيرفي (ت 330 هـ) ، كان إماما في الفقه والأصول، وتفقه على ابن سريج، له كتاب البيان في دلائل الأعلام على أصول الأحكام، وشرح الرسالة الشافعي، ترجم له في: طبقات الشيرازي: 111، وفيات الأعيان: 4/ 199، طبقات السبكي: 3/ 186، طبقات ابن هداية الله: 63، شذرات الذهب: 3/ 325، الفتح المبين: 1/ 180.
(4) «حكاه السهيلي في نتائج الفكر عن أبي بكر الصيرفي» (إرشاد الفحول: 308) .
(5) هو: أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن خويز منداد إمام عالم متكلم فقيه وأصولي، ألف كتابا كبيرا في الخلاف، وكتابا في الأصول، وكتابا في أحكام القرآن. شجرة النور: 103.
(6) قال في مسودة آل تيمية (ص.315) : «الاسم المشتق اللازم هل هو من مفهوم الصفة أو اللقب؟ على وجهين. وعندى فيه تفصيل، أشار إليه أبو الطيب في موضع آخر، وهو: أنه لا يكون حجة إلا أن يكون قد خصه بعد سابق يعم له ولغيره مثاله قوله «وترابها طهورا» بعد قوله «جعلت لي الأرض مسجدا (. . .) وأكثر مفهومات اللقب التي جاءت عن أحمد لا تخرج عما ذكرته لمن تدبرها» وانظر تفصيل والده في الموضوع (ص 321) .
(7) سقط ما بين العلامتين من (ج) .