فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 343

(1) والقفال (ت 365 هـ‍) وابن سريج (ت 306 هـ‍) (2) من أصحاب الشافعي، وأبو الحسين البصري (3) (ت 436 هـ‍) (4) من المعتزلة.

= خاصة في روضة الناظر (نزهة الخاطر العاطر: 1/ 265) حيث قال: «. . . وقال أبو الخطاب العقل يقتضي وجوب قبول خبر الواحد لأمور ثلاثة» . ثم ذكر استدلاله.

(1) زاد في (ب) (بن حنبل) .

(2) ذكر الزركشي في البحر المحيط (4/ 259) نحوا من هذه النسبة في هذا الموضوع، ونصه: «وذهب الأقلون من الفريقين كابن سريج والصيرفي والقفال منا، وأبي الحسين البصري من المعتزلة إلى أن الدليل العقلي دل عليه أيضا لاحتياج الناس إلى معرفة بعض الأشياء من جهة الخبر. ونقل عن الإمام أحمد بن حنبل» .

(3) أبو الحسين محمد بن علي الطيب البصري (ت 436 هـ‍) أحد أئمة المعتزلة، يشار إليه بالبنان في علم الأصول والجدل، كان قوي العارضة في المجادلة والدفاع عن آراء المعتزلة، له كتاب المعتمد في الأصول، وشرح الأصول الخمسة، وكتاب في الإمامة، وأصول الدين. وفيات الأعيان: 2/ 92. شذرات الذهب: 3/ 259. تاريخ التراث العربي: 2/ 414. الفتح المبين: 1/ 237.

(4) حيث قال في المعتمد (2/ 106) : «والدليل على وجوب العمل بأخبار الآحاد هو أن العقلاء يعلمون بعقولهم وجوب العمل على خبر الواحد في العقليات ولا يجوز أن يعلموا وجوب ذلك أو حسنه بعقولهم إلا وقد علموا العلة التي لها وجب ذلك أو حسن ولا علة لذلك إلا أنهم قد ظنوا بخبر الواحد تفصيل جملة معلومة بالعقل وهذا موجود في خبر الواحد الوارد في الشرعيات فوجب العمل به» ثم ذكر الاستدلال تفصيلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت