وعلى هذه النسخة طرر متعددة تبين لي أنها ليست من وضع الشارح، لأن صاحب الطرر يتحدث في أثنائها عن الشارح بصيغة الغائب، فيقول «هذا الشارح» . وقد ضمنت ما تبينت لي فائدته من تلك الطرر في هوامش التحقيق هنا.
الصفحة ما قبل الأخيرة من كتاب أسهل المقاصد نسخة الخزانة العامة بالرباط رقم 2883 د وبهامشها التعريف بخط الشيخ محمد الطيب الفاسي