فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 343

(بفعل المكلف) : أي: البالغ العاقل، غير/ [ظ 4] الغافل، والملجإ، و [المكره] (1) ، كما سيأتي.

والمراد بالفعل: ما هو أعم، فيدخل: الاعتقاد، كأصول الدين (2) .

والقول كتحريم الغيبة. والفعل القلبي كوجوب النية. وشملت المكلف الواحد والأكثر. والمتعلق بما ذكر أوجه التعلق كلها: أما الاقتضاء الجازم منها: فظاهر. وأما الاقتضاء غير الجازم، والتخييري: فبالتبع لتناول حيثية التكليف لهما، إذ لا وجود لهما بدونه، بدليل انتفائهما قبل البعثة كانتفائه (3) .

وخرج بفعل المكلف: خطابه تعالى المتعلق بذاته، وصفاته (4) تعالى، وبذوات المكلفين، والجمادات. كمدلول: {اللهُ رَبُّكُمْ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} (5) ، {وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ} (6) ، {وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ} (7) .

وأما فعل غير المكلف كالصبي، والمجنون، فلا يتعلق به خطاب تكليفي.

(1) في الأصل: (المكروه) ، وهو سهو تصويبه في باقي النسخ.

(2) (الطرة) : من حيث إنه واجب.

(3) (الطرة) : أي التكليف بالاقتضاء الجازم.

(4) في (ب) و (د) : بصفاته.

(5) الأنعام: الآية (102) .

(6) الأعراف: الآية (11) .

(7) الكهف: الآية (48) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت