فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 408

(1) [1] ربما يراد من اللفظ معنى أعمّ مما يستعمل فيه عادة، ويسمونه التجريد، وربما [يراد] [2] منه معنى أخصّ مما يستعمل فيه عادة.

أما الأول فكما في قوله تعالى:

{وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ} [3] .

أي هدأ وسكن، وكما في قوله تعالى:

{فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ} [4] .

أي قارب أن ينقضّ. ولا أراه من المجاز ولا من التشبيه، فلم ينسب الإرادة إليه، ولا شبّه الجدار بذوي الحسّ. وكثيرًا ما يقع ذلك عند العطف والبدل مثلًا قوله تعالى:

{وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [5] .

أي تمكنوا من الدار [6] وقوله تعالى:

(1) هذا الرقم يشير إلى أن الفصل ناقص.

(2) من المطبوعة.

(3) سورة الأعراف، الآية: 154.

(4) سورة الكهف، الآية: 77.

(5) سورة الحشر، الآية: 9.

(6) في البحر المحيط:"قيل هو من عطف الجمل، أي واعتقدوا الإيمان، قاله أبو علي، فيكون كقوله:"

علفتها تبنًا وماء باردًا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت