فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 408

الذي يشهدَ ويحضُر. ويُحمل على وجوه:

(1) من يشهد المشاهدَ العظيمة من القوم، ويتكلم عن القوم، فهو لسانُ القوم، فما قال كان ذلك قولَ القوم، فهو رئيسهم، وهم يُذعنون لِما قال. قال الحارث بن حِلِّزَةَ:

وهو الربُّ والشهيدُ ... [1]

وهذا كما قال تعالى:

{وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} [2] .

= يصحّ حسب استعماله". انظر عيون العقائد: 165. وصاحب"حجة الله البالغة"هو الإمام الشاه أحمد بن عبد الرحيم المعروف بوليّ الله الدهلوي (1114 - 1176 هـ) . انظر ترجمته في نزهة الخواطر 6: 410 والأعلام 1:149."

(1) أكمل البيت من المطبوعة.

وَهُوَ الرَّبُّ وَالشَهِيدُ عَلَى يَو ... مِ الحِيَارَينِ وَالْبَلاَءُ بَلاءُ

والبيت من معلقته، انظر شرح ابن الأنباري: 475 والتبريزي: 390 وأنشده في اللسان (ريب، حير) . عنى بالرَّبّ المنذر بن ماء السماء، ويوم الحِيارَين من أيام العرب وقد غزا المنذر أهل الحيارين ومعه بنو يَشكر فأبلوا بلاءً حسنًا. والبلاء بلاء: أي شديد.

(2) سورة القصص، الآية: 75. وقال المؤلف في تعليقاته التفسيرية: 304" {شهيدًا} أي إمامهم في الكفر"وقال أيضًا: 305 {شهيدًا} أي زعماءهم الذين دعوهم إلى الشرك". ويرى غيره من المفسرين أن الشهيد هنا النبي الذي يشهد على أمته يوم القيامة، كما قال تعالى في سورة النساء، الآية: 41 {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} وقال في سورة النحل، الآية: 89 {وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ} انظر الطبري 11:104 (الحلبي) ولم يلاحظوا الفرق بين آية القصص وغيرها في الأسلوب، وخاصة كلمة {نزعنا} في الآية ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت