فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 408

أي نخيلًا طويلة [1] .

ولذلك جاء {مِن تحتِهَا} [2] . قال عَبِيد بن الأبرص:

أو جدولٌ في ظلالِ نخلٍ ... لِلماء مِن تحته سُكوبُ [3]

(55)الحُكم والحِكمة والصالح[4]

{رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ} [5] .

التصوير الصحيح البيّن للمفردات من أوائل التأويل، وذلك يُستنْبَطُ من مواقع الكلمات.

= ومختارات ابن الشجري: 215 (نعمان طه) . والبيت وحده في المقاييس (جنن) واللسان (سحق، قتل، جنن) . الأعلم: يقول: كأن عينيّ من كثرة دموعها في غربي ناقة مقتَّلة - وهي التي ذُلِّلت بكثرة العمل- ينضح عليها، أي يُسقى. وخص النخل لأنه أحوج إلى كثرة الماء من الخضر وما أشبهها. والسحق: جمع سَحوق، وهي طويلة.

(1) وقال زياد بن حَمَل -وقيل زياد بن منقذ- من قصيدة في الحماسة (المرزوقي: 578) :

وجَنّةٍ ما يذُمّ الدهرَ حاضرُها ... جَبّارُها بالنَّدَى وَالحَملِ محتزِمُ

الجبّار: النخلة الطويلة. الحمل: الطلع.

(2) يعني في وصف الجنة، وهو يتكلم على الآية الكريمة 25 من سورة البقرة، وفي المطبوعة: جاء في الآيات: من تحتها الأنهار.

(3) البيت من مجمهرته. انظر الديوان: 12 وجمهرة الأشعار: 471 وشرح القصائد العشر: 471. والبيت وحده في المقاييس واللسان (قسب) . وصلة البيت قبله بيتين:

عيناك دمعُهما سَروبُ ... كأنّ شأنَيهما شَعيبُ

سَروب: كثير الجريان. الشأن: مجرى الدم. الشعيب: القِربة الخَلَق. ومثله قول امرئ القيس من لاميّة في رواية المفضل (الديوان: 189) :

عيناك دمعُهما سِجالُ ... كأنَّ شأنيهما أوشالُ

أو جدولٌ في ظلالِ نخل ... للماء من تحته مَجالُ

(4) المطبوعة: 37 - 38. وانظر"الحكم والحكمة"في ص 172. وانظر في صفة"الصلاح"تفسير سورة الفاتحة للمؤلف: 56.

(5) سورة الشعراء، الآية: 83.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت